الجلسة الرابعة للمؤتمر تناقش مخلفات البناء والهدم الناتجة عن إعادة الإعمار الحضري بعد النزاع وآثارها البيئية البحرية ومسارات الاقتصاد الدائري في طرابلس وبنغازي
_________
طرابلس
تواصلت أعمال المؤتمر بانعقاد الجلسة الرابعة التي حملت عنوان “مخلفات البناء والهدم الناتجة عن إعادة الإعمار الحضري بعد النزاع: الآثار البيئية البحرية ومسارات الاقتصاد الدائري في طرابلس وبنغازي – ليبيا” وقدمها الأستاذ بشير يونس عشيني من المركز الليبي لبحوث البيئة البرية والبحرية.
وسلطت الجلسة الضوء على التحديات البيئية الناجمة عن تزايد مخلفات البناء والهدم في المدن المتأثرة بالنزاعات، لاسيما في ظل جهود إعادة الإعمار الحضري، وما قد تسببه هذه المخلفات من آثار سلبية على البيئة البحرية والأنظمة البيئية الساحلية إذا لم تُدار وفق أسس علمية ومستدامة.
كما تناولت المحاضرة أهمية تبني مبادئ الاقتصاد الدائري كأحد الحلول الاستراتيجية لإدارة مخلفات البناء والهدم، من خلال إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والاستفادة من المواد القابلة للاسترجاع، بما يسهم في تقليل الأثر البيئي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ودعم جهود التنمية المستدامة في مدينتي طرابلس وبنغازي.
وأكد الأستاذ بشير يونس عشيني أن الإدارة الرشيدة لمخلفات البناء والهدم تمثل ركيزة أساسية لإنجاح برامج إعادة الإعمار، مشددًا على ضرورة تطوير السياسات الوطنية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة، وتطبيق المعايير البيئية الحديثة لضمان حماية البيئة البحرية وتحقيق تنمية عمرانية مستدامة.
وشهدت الجلسة نقاشًا مثمرًا بين المشاركين، الذين أكدوا أهمية توظيف نتائج الدراسات العلمية في إعداد خطط وطنية متكاملة لإدارة مخلفات البناء والهدم، بما يعزز من كفاءة عمليات إعادة الإعمار ويحافظ على البيئة للأجيال القادمة.





الهيئة الليبية للبحث العلمي