ختام فعاليات المؤتمر العلمي والتخصصي حول التغيرات المناخية بتكريم الشخصيات الأكاديمية وتقديم 17 ورقة علمية وإعلان التوصيات الختامية
اختتمت اليوم الخميس (15 أكتوبر 2026) فعاليات المؤتمر العلمي والتخصصي حول التغيرات المناخية، والذي نظمته وتابعت مجرياته الهيئة الليبية للبحث العلمي على مدى يومين متتاليين وسط مشاركة علمية وأكاديمية واسعة من ليبيا ودول الجوار الشقيقة.
وقد شهد اليوم الثاني والختامي حراكاً بحثيّاً مكثفاً؛ حيث تم تقديم ومناقشة 17 ورقة علمية محكمة تتناول قضايا المناخ والبيئة، تم حصرها وتوزيعها على أربعة محاور علمية رئيسة جاءت كالتالي:
توزيع الورقات العلمية حسب المحاور:
المحور الثالث: التغير المناخي والزراعة في البيئة الصحراوية
عدد الورقات المناقشة: 5 ورقات علمية.
المحور السادس: الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للتغيرات المناخية وآثارها على المجتمعات الصحراوية
عدد الورقات المناقشة: 5 ورقات علمية.
المحور السابع: آليات التكيف مع التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية (الجلسة الأولى)
عدد الورقات المناقشة: 5 ورقات علمية.
المحور السابع: آليات التكيف مع التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية (الجلسة الثانية)
عدد الورقات المناقشة: ورقتان علميتان (2).
_الرصد والتنبؤ: إنشاء منظومة وطنية وإقليمية للرصد المناخي تجمع بيانات الأرصاد، والمياه، والزراعة، والاستشعار عن بُعد لنظم المعلومات الجغرافية وبناء خرائط للمخاطر المناخية.
_إدارة المياه والأمن الغذائي: اعتماد إدارة متكاملة ومستدامة للموارد المائية قائمة على حوكمة المياه الجوفية، وترشيد الاستهلاك، والتوسع المدروس في التحلية وإعادة الاستخدام.
_الزراعة الذكية وتكيف الثروة الحيوانية: دعم أساليب الزراعة الذكية مناخياً والمحاصيل المقاومة للجفاف والملوحة، وتطوير تقنيات الري، والاهتمام بالثروة الحيوانية والنحالين.
_التخطيط الحضري والبنية التحتية: إدماج معايير التكيف المناخي في التخطيط العمراني، وتوجيه التوسع العمراني بعيداً عن مجاري الأودية ومناطق السيول، ورفع كفاءة المنشآت الطرقية وشبكات الصرف.
_الطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر: التوسع المدروس في مشروعات الطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية في جنوب ليبيا، وتوجيه الاستثمار نحو البنية التحتية المستدامة.
_الشراكة والتشريعات: تحديث التشريعات البيئية، وتعزيز الشراكة المجتمعية والعلمية والإقليمية، ودعم المركز الليبي لأبحاث الصحراء وتنمية المجتمعات الصحراوية لتمكينه من أداء مهامه البحثية.
وفي الختام، تعرب الهيئة الليبية للبحث العلمي عن خالص شكرها وتقديرها للجان المنظمة والعلمية كافةً، والباحثين المشاركين من داخل ليبيا وخارجها؛ على مساهماتهم القيمة التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث العلمي الهام.





الهيئة الليبية للبحث العلمي