#حوارية_علمية

الهيئة الليبية للبحث العلمي تشارك في حوارية علمية حول العلامات التجارية والملكية الفكرية بمعرض طرابلس الدولي
عقدت اليوم الاثنين، 19 / 10 / 2026 على أرضية معرض طرابلس الدولي، وبقاعة رقم H10 عند الساعة 10:30 صباحًا، حوارية مشتركة تحت عنوان «العلامات التجارية وال…»، ضمن فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب، بمشاركة إدارة العلاقات الصناعية والأعمال بالهيئة الليبية للبحث العلمي.
ومثّل الهيئة الليبية للبحث العلمي في الحوارية كل من أ. عبدالرؤوف عثمان جحا، وأ. ربيعة بشير الطياري، بمشاركة أ. علي عبدالسلام موسى، الخبير القانوني في مجال العلامات التجارية.
المحاور العلمية للحوارية
قدّمت أ. ربيعة بشير الطياري عرضًا تقديميًا مرئيًا للتعريف بالملكية الفكرية ومجالاتها وأهميتها وأهدافها، والاتفاقيات الدولية التي وقّعت عليها ليبيا بصفتها دولة عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، إلى جانب دور الهيئة الليبية للبحث العلمي وعلاقتها بالملكية الفكرية.
كما قدّم أ. علي عبدالسلام موسى طرحًا علميًا توعويًا حول الملكية الفكرية والعلامات التجارية، تضمّن تعريفها والتمييز بين العلامات الأصلية والعلامات المقلدة، والتسجيل والرسوم والغش التجاري، وتدني جودة كثير من المنتجات وأثرها السلبي على صحة المواطن. وتناول كذلك التشريعات المنظمة للعلامات التجارية من حيث قدمها وضعفها، وعدم مواكبة قوانين العلامات التجارية في ليبيا لمتطلبات المراحل القانونية من التسجيل إلى الحماية إلى الطعن ورفع القضايا القانونية في هذا المجال، مع تسليط الضوء على أثر العلامات التجارية المقلدة والمزيفة، وتدني مستوى المستورد منها المقلد أو ما يتم تزيفه داخل البلد، وأثره السلبي جدًا على الأمن القومي الليبي.
النقاش والتفاعل
وفُتح باب النقاش مع الضيوف وطرح الأسئلة والاستفسارات، وقام أ. عبدالرؤوف عثمان جحا بالرد مع باقي الزملاء. واتسمت الحوارية بانتباه شديد واهتمام من قبل الحضور، وتفاعل واضح من خلال استقبال المعلومات والمشاركة في النقاش.
النتائج والأثر التوعوي
تُعد هذه الحوارية تعزيزًا لنشر ثقافة الملكية الفكرية أولًا، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مجالات الملكية الفكرية من الإبداع والابتكار والاختراع وريادة الأعمال في المساهمة في تحسين الاقتصاد الوطني وإتاحة فرص العمل والاستثمار. وقد خرجت الحوارية بنتائج إيجابية عزّزت فهم الحضور لآليات حماية العلامات التجارية وأهمية التصدي للمنتجات المقلدة والمزيفة. وانعكس أثرها التوعوي على المشاركين من خلال تفاعلهم مع المحاور المطروح