#مؤتمرات_علمية

المؤتمر العلمي حول التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية يناقش 12 ورقة علمية في يومه الأول
ضمن جهود الهيئة الليبية للبحث العلمي في متابعة وتغطية الأنشطة والفعاليات العلمية والبحثية، شهد اليوم الأول من المؤتمر العلمي حول التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية، الذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر 2026 بمدينة سبها، مناقشة 12 ورقة علمية متخصصة، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين من المؤسسات والمراكز البحثية المحلية والدولية.
وتناولت الأوراق العلمية، عبر محاورها المتخصصة، قضايا المناخ والبيئة الصحراوية، والتحديات التي تواجه الموارد الطبيعية، إلى جانب استعراض عدد من الدراسات والمقاربات العلمية الهادفة إلى تعزيز الاستدامة البيئية ومواجهة آثار التغيرات المناخية.
أبرز محاور اليوم الأول:
🔹 المحور الأول: التغيرات المناخية في البيئة الصحراوية (المؤشرات والتوجهات)
ناقش الباحثون ثلاث أوراق علمية تناولت تحليل ونمذجة التغيرات المناخية المستقبلية، وآليات تشكّل الظواهر الجوية الحادة، والتقييم المتكامل للميزان المائي.
🔹 المحور الثاني: أثر التغيرات المناخية على الموارد المائية في البيئة الصحراوية
شهد هذا المحور مناقشة ثلاث أوراق علمية ركزت على أنماط هطول الأمطار وتغيراتها، وتأثير الظروف المناخية على فترات الراحة الحرارية، إلى جانب حوكمة الموارد المائية وسبل إدارتها المستدامة في ظل تحديات الندرة المائية.
🔹 المحور الرابع: التغير المناخي وتأثيره على التنوع البيولوجي والنظم البيئية الصحراوية
تضمن هذا المحور ورقتين علميتين تناولتا دور التخطيط السياحي المستدام في حماية التنوع البيولوجي، وسياسات الطاقات المتجددة وإسهامها في مواجهة التغيرات المناخية.
🔹 المحور الخامس: التغيرات المناخية وأثرها على البنية التحتية في البيئة الصحراوية
ناقش المشاركون أربع أوراق علمية تناولت استراتيجيات استدامة المدن في ظل التغيرات المناخية، واستدامة العمران والتنمية الحضرية، والتحول نحو الاقتصاد الأخضر باعتباره أحد المسارات المهمة لمواجهة التحديات البيئية.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعزيز دور البحث العلمي في دراسة التحديات المناخية والبيئية، وتطوير الحلول العلمية والتطبيقية التي تسهم في حماية البيئة الصحراوية، وصون الموارد الطبيعية، ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وتواصل الهيئة الليبية للبحث العلمي جهودها الإعلامية في تسليط الضوء على المؤتمرات والملتقيات العلمية، وإبراز مخرجاتها البحثية بما يعزز التواصل بين الباحثين، ويدعم حضور البحث العلمي في معالجة القضايا الوطنية والتنموية.