#إصدارات_وبحوث_علمية

إن فضل العلم لا ينحصر في الكلمات والعبارات الإنشائية، بل يتجاوز ذلك إلى ممارسات عملية تعزز من قيمة هذا الإنتاج وتضمن استمراريته.
​في إطار حرص الهيئة الليبية للبحث العلمي على دعم الحراك العلمي والرصانة الأكاديمية، وتشجيع الإنتاج المعرفي الذي يربط بين أصالة التراث ومتطلبات العصر الحديث، يُسعد إدارة العلاقات العلمية والثقافية / قسم الشؤون الثقافية بالهيئة أن تـُشيد بالإنتاج العلمي والبحثي المتميز الذي قدمهُ الدكتور / علي مفتاح الشنيبي، والذي يعكس عمق الطرح وأصالة المنهج في مجالات؛ الدراسات الإسلامية، والعلوم الفقهية، ورقمنة التراث العربي.
​حيث تضمن هذا الإنتاح المعرفي المتميز مجموعة من المؤلفات والأوراق البحثية المنشورة:
* كتاب: «الشيخوخة في القرآن الكريم والدعوات المُعاصرة لإطالة عُمر الإنسان: دراسة تحليلية نقدية في ضوء السنن الإلهية»
(من منشورات الهيئة الليبية للبحث العلمي)
تناول الكتاب قضية الشيخوخة وأبعادها في النص القرآني، مع تقديم رؤية نقدية تحليليّة تُعالج الدعوات والنظريات المعاصرة الداعية لإطالة العمر البشري، ومقارنتها بالسنن الكونية والإلهية بأسلوب علمي رصين.
* كتاب: «تحقيق التراث العربي في عصر الرقمنة والذكاء الاصطناعي: رؤية مبتكرة لتكامل الإنسان والآلة»
(صادر عن دار النابغة للنشر والتوزيع)
يقدم هذا المؤلف إطاراً منهجياً وعملياً يجمع بين التحليل النظري والتطبيق الفعلي لاستكشاف تقنيات الرقمنة والذكاء الاصطناعي في خدمة المخطوطات والتراث العربي، وضعاً معايير علمية دقيقة لضبط المخرجات الرقمية وتحليل النصوص التراثية.
* ورقة علمية بعنوان: «نماذج لفتاوى فقهية من كتاب: رحلة الحج إلى بيت الله الحرام للعلامة محمد الأمين الشنقيطي (ت 1393هـ): دراسة تحليلية»
والذي جاء ضمن مشاركة الدكتور / علي الشنيبي في أعمال المؤتمر الدولي الأول الذي عُقد بكلية التربية جامعة مصراتة بالتشارك مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة – ((إيسيسكو)) والجمعية التاريخية الليبية): تحت عنوان: “700 عام .. رحلة ابن بطوطة.. إرث ثقافي وحضاري” –
استعرض هذا البحث الدور العلمي والفقهي المتميز في أوراق الرحلات، مُسلّطاً الضوء على الفتاوى الواقعية والاجتهادية للعلامة الشنقيطي أثناء رحلته، ومُبرزاً التكامل بين أصول المذهب المالكي ومقاصد الشريعة الإسلامية ومراعاة أحوال الناس ونوازلتهم.
وفي هذا الإطار تؤكد الهيئة الليبية للبحث العلمي على استمرارها في تشجيع ودعم الكوادر العلمية من الأكاديميين والباحثين المتميزين، وتُبدي ثنائها وتقديرها لمثل هذه الإسهامات الأكاديمية التي تُثري الساحة العلمية الوطنية والدولية، وتُسهم في بناء معرفة متجددة تجمع بين الحفاظ على الهوية الوطنية والاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة.
وعلى موعد قريب مع اصدرات جديدة وباحث أكاديمي مُتميز آخر.
————————-
صاغهُ وكتبهُ بالمشاركة:
د: إبراهيم عبدالرحمن الزوي.
د: علي مفتـــاح الشنيبـــــي.
————————-
قسم الإعلام بالهيئة الليبية للبحث العلمي.