#جلسات_حوارية

في إطار دعم الحراك العلمي والفكري في مختلف المجالات ودور الهيئة الليبية للبحث العلمي بيت الخبرة الليبية في كُلٌ المجالات العلمية والبحثية، وتعزيز الحوار الوطني حول القضايا الاقتصادية والتنموية، وضمن الجهود الرامية إلى إعادة بناء الرؤية الاقتصادية الوطنية، أقامت نواة التطوير بالهيئة الليبية للبحث العلمي صباح يوم الأربعاء الموافق 13 مايو 2026 جلسة حوارية موسومة بعنوان:
«المؤتمر الاقتصادي الدولي – ليبيا… المارد الاقتصادي النائم»
تحت شعار:
“نحو رؤية وطنية لإيقاظ الاقتصاد الليبي وبناء قوة اقتصادية صاعدة”
وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء والمهتمين بالشأن الاقتصادي، في إطار حوار علمي واستراتيجي ناقش واقع الاقتصاد الليبي، والتحديات البنيوية التي تواجهه، وفرص التحول نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة وقدرة على المنافسة.
حيث
تناولت الجلسة عددًا من المحاور الاستراتيجية المهمة، أبرزها:
• واقع الاقتصاد الليبي والتحديات الهيكلية الراهنة
• التحول من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي
• الإمكانات الاقتصادية وفرص الاستثمار والتنويع الاقتصادي
• دور البحث العلمي في دعم السياسات الاقتصادية والتنموية
• الاقتصاد الرقمي والتحول التقني وريادة الأعمال
• تعزيز التكامل بين المؤسسات العلمية والاقتصادية
• استشراف مستقبل الاقتصاد الليبي ضمن رؤية وطنية طويلة المدى
▪️أهمية الجلسة
جاءت هذه الجلسة انطلاقًا من أهمية بناء خطاب اقتصادي وطني قائم على المعرفة والرؤية الاستراتيجية، حيث ركزت على:
• دعم الحوار العلمي حول مستقبل الاقتصاد الليبي
• تعزيز دور البحث العلمي في صناعة القرار الاقتصادي
• إبراز أهمية التكامل بين المعرفة والتنمية
• تحفيز الرؤى الوطنية نحو اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية
• فتح آفاق جديدة للتفكير في مسارات الإصلاح الاقتصادي والتنمية
▪️مخرجات الجلسة
أسهمت الجلسة في:
• تبادل الرؤى والخبرات بين المختصين والباحثين
• طرح تصورات وأفكار داعمة للإصلاح الاقتصادي
• التأكيد على أهمية الاستثمار في المعرفة والموارد البشرية
• دعم بناء منصة حوار اقتصادي وطني مستدامة
• تعزيز الوعي بأهمية التحول نحو اقتصاد قائم على الإنتاج والتنويع
▪️نحو رؤية اقتصادية وطنية
أكدت الجلسة أن ليبيا تمتلك من الإمكانات والموارد الاستراتيجية ما يؤهلها لبناء اقتصاد قوي ومستدام، وأن التحدي الحقيقي لم يعد في وفرة الموارد، بل في القدرة على تحويل هذه الموارد إلى قيمة مضافة وتنمية واستقرار ونمو اقتصادي فعّال واستغلال كل الطاقات الكامنة باستعمال الذكاء الاصطناعي لغرض الاستغلال الأمثل وتقليل الهدر والفساد والتشوهات الاقتصادية لغرض بناء دولة قوية ذات اقتصاد فاعل ومتنامي.
▪️ختام
وفي ختام الجلسة، فُتح باب النقاش وتبادل الآراء بين الحضور، بما يعكس أهمية هذه اللقاءات العلمية في دعم الحوار الوطني وتعزيز دور المؤسسات البحثية في بناء رؤى مستقبلية تسهم في صناعة اقتصاد وطني أكثر استقرارًا وازدهارًا.
•نعمل معًا من أجل بناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة والتنمية المستدامة.
#منصة نواة التطوير بالهيئة