#ورشة_عمل

في أوقات الخطر ! تظهرُ قيمة الوطن، ومدى التفاني في حفظ أمنهِ واستقراره !
ولأن التقنية الحديثة وما توّلد عنها من برمجيات ووسائل للتواصل الاجتماعي هي في حقيقتها لُغة من صنيعة غيرنا !
فكان لزامًا علينا معرفة هذه اللغة بعد أن دخلت علينا رغبةً أو تحصيل حاصل (كُرهًا) وفي كُل بيت ومؤسسة.
“الأمن السبراني في ظل التّحول الرقمي والذكاء الأصطناعي التحديات والحلول”.
هُنا كمُنت الحاجة إلى عقد ورشة العمل تحت هذا العنوان والتي نظمها المركز الليبي للمنظومات الإلكترونية والبرمجيات وبحوث الطيران، التابع للهيئة الليبية للبحث العلمي.
اليوم الثلاثاء الموافق: 21 / 07 / 2026، نيابةً وبتكليفٍ مُباشر من السيد / مدير عام الهيئة الاستاذ الدكتور / فيصل العبدلي، شارك الدكتور / إبراهيم عبدالرحمن الزوي بحضور جلسة هذه الورشة التي أقيمت بمدرج اكاديمية الدراسات العليا / طرابلس، حيث ألقى الدكتور / الزوي كلمة باسم الهيئة تركّزت حول إيجابيات وسلبيات استعمال التقنيات الرقمية الحديثة في حياتنا اليومية إذ أنهُ من البديهي اتفاق الجميع على أن الاستفادة من الاستعمال الصحيح لهذه التقنيات كبير وكبير جداً ومُثمر ! ولكن لابد لنا من أخذ الحيطة والحذر من سلبيات الاستعمال العبثي والغير مُقنن لهذه التقنيات خصوصًا ونحن ننتمي إلى مجتمعات تحكمها معتقدات وضوابط أخلاقية وعادات وتقاليد وأعراف يصعُب جداً الانسلاخ منها.
مُعرِجًا على أن العديد من القضايا الإجتماعية والسلوكية التي تزايدت في الأونة الأخيرة مثل قضايا الطلاق وحالات الانتحار وظواهر التوحد يُعزيها البعض من البُحاث والمُتخصصين وحتى العوام من غير المتخصصين إلى الاستعمال المُفرط وسوء الفهم في توظيف التقنيات الرقمية الحديثة.
كما أشار إلى أنه من الحكمة أن تؤخذ التدابير اللازمة لمنع الضرر بالاستعمال الخاطيء والغير محسوب للتقنيات الرقمية الحديثة خصوصًا عندما يتعلق الأمر بحاملي الصفات الاعتبارية في المؤسسات الحكومية إذ يجبُ الفصل بين الصفة الاعتبارية كمسؤول والصفة الشخصية كمواطن، وذلك احترازاً من أي اختراقات للمعلوماتية أو البيانات المؤسساتية بالتداخل والخلط بين المسؤوليات والصفات.
فالضرر الشخصي غالبًا لا يكون بالغاً وقد يُجبر ويوجد لهُ حل !
أما الضرر المؤسسي العام غالباً ما يكون باهض التكاليف ويطال الجميع.
تجدر الإشارة بالذكر إلى هذه الورشة وإلى جانب الدكتور / إبراهيم الزوي فقد حضرها عن الهيئة لفيف من كبار المستشارين وهم:
السيد الدكتور / الطاهر بالحسن.
السيد الدكتور / جمال زوبية.
السيد الدكتور / المهدي الصادق.
السيد الدكتور / أمحمد أبو رقيبة.
الذين اسهموا في إثراء النقاش والحوار مع السادة المحاضرين الذين قدموا عروضًا تناولت تعريف الأمن السبراني / مخاطره / تدابير الوقاية من الهجمات السبرانية / الذكاء الاصطناعي والجرائم السبرانية / أمن الاسرة والطلبة تجاه الاختراقات السبرانية /حماية المنظومات الإدارية.
وعلى ذلك انتهت الورشة مع دعوة لزيادة التشاور والتواصل مع الهيئة لدعم مثل هذه الأنشطة والبرامج التوعوية.
صاغهُ: د. إبراهيم عبدالرحمن الزوي.
قسم الإعلام بالهيئة الليبية للبحث العلمي