بحضور السيد الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي _ مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي_ وبحضور كل من السادة ممثلين عن:
_وزارة الثروة البحرية.
_جهاز الشرطة البيئية.
_مركز بحوث النفط.
_مجموعة من عمداء الكليات والمعاهد العليا.
_مجموعة من مؤسسات المجتمع المدني.
_عدد من أعضاء هيئة التدريس والخبراء والباحثين؛
انطلقت فعاليات ورشة العمل العلمية التي نظمها المركز الليبي لبحوث البيئة البرية والبحرية بعنوان:
“الأنواع البحرية الغازية في المياه الساحلية الليبية: الآثار البيئية والاقتصادية واستراتيجيات المكافحة”، وذلك بمشاركة لفيف من الباحثين والخبراء والمتخصصين في المجالات البيئية والبحرية.
وفي مستهل الفعالية، ألقى السيد مدير عام الهيئة كلمةً رحّب فيها بالحضور، مؤكدًا أنّ تنظيم هذه الورشة يأتي في إطار جهود الهيئة الليبية للبحث العلمي لتعزيز البحث العلمي التطبيقي وتسخير المعرفة العلمية لخدمة التنمية المستدامة وحماية الموارد الوطنية.
وأشار إلى أنّ البيئة البحرية الليبية تُعد من أهم الثروات الطبيعية التي تزخر بتنوع أحيائي وموارد اقتصادية وسياحية واعدة، إلا أنها تواجه تحديات متزايدة، من أبرزها انتشار الأنواع البحرية الغازية، التي تمثل تهديدًا مباشرًا للتوازن البيئي، لما تسببه من آثارٍ سلبية على الأنواع المحلية والموائل الطبيعية، إلى جانب تأثيراتها على قطاعي الصيد البحري والسياحة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي أنّ الهيئة الليبية للبحث العلمي تؤمن بأنّ البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات البيئية، وأنّ الاستثمار في المعرفة والابتكار هو السبيل الأمثل لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشددًا حرص الهيئة على دعم مراكزها البحثية وتمكينها من أداء رسالتها في إنتاج المعرفة العلمية وتقديم الحلول المبنية على الأدلة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة الأنشطة العلمية التي تنظمها الهيئة ومراكزها البحثية، بهدف رفع الوعي بالقضايا البيئية وتعزيز التعاون بين الباحثين والخبراء وصنّاع القرار، بما يسهم في وضع استراتيجيات فعّالة للتعامل مع الأنواع البحرية الغازية وحماية البيئة الساحلية الليبية.





الهيئة الليبية للبحث العلمي