#المنصة_الرقمية

الهيئة الليبية للبحث العلمي تطلق المنصة الرقمية للمكتبة المركزية
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز العلم والمعرفة، ومواكبة التحول الرقمي في مجال البحث العلمي، شهدت أروقة المكتبة المركزية بالهيئة الليبية للبحث العلمي، اليوم، إطلاق المنصة الرقمية للمكتبة المركزية، وذلك بحضور السيد أ. د. فيصل عبدالعظيم العبدلي، مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي، والسيد عميد بلدية تاجوراء، والسيد مدير أمن تاجوراء، إلى جانب لفيف من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالشأن العلمي والمعرفي.
وتهدف المنصة الرقمية إلى تيسير وصول الباحثين وطلبة الدراسات العليا إلى محتويات المكتبة ومصادرها العلمية، بما في ذلك رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه، من خلال بيئة رقمية تسهم في اختصار الوقت والجهد، وتنظيم المحتوى العلمي، وتسهيل عمليات البحث والوصول إلى المراجع والمصادر المعرفية.
واستُهل حفل الإطلاق بكلمة للسيد مدير عام الهيئة، أكد فيها أن إطلاق المنصة لا يمثل مجرد تدشين لخدمة إلكترونية جديدة، وإنما يأتي كخطوة مؤسسية نحو بناء منظومة معرفية رقمية أكثر انفتاحًا وكفاءة، تضع المعرفة العلمية في متناول الباحثين وطلبة العلم وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار السيد العبدلي إلى أن التحول الرقمي أصبح أحد المرتكزات الأساسية لتطوير مؤسسات البحث العلمي والتعليم العالي، مؤكدًا أهمية توفير وصول سريع وموثوق إلى المراجع والمصادر العلمية، بما يسهم في الارتقاء بجودة العملية البحثية.
وأوضح أن المنصة تمثل بوابة معرفية رقمية تفتح آفاقًا أوسع أمام الباحث الليبي، وتدعم الوصول إلى مصادر المعرفة بصورة أكثر سهولة وتنظيمًا، معربًا عن أمله في أن تشكل هذه المنصة نواةً لمنظومة وطنية متكاملة للمعرفة العلمية الرقمية، تتوسع خدماتها ومحتوياتها مستقبلًا، وتتصل بالمؤسسات العلمية والجامعات ومراكز البحوث.
وأكد مدير عام الهيئة أن التحول الرقمي يمثل خيارًا استراتيجيًا للهيئة، وليس مجرد تحديث تقني، مشيرًا إلى أن الغاية الأساسية تتمثل في توظيف التكنولوجيا للارتقاء بجودة البحث العلمي، وتمكين الباحثين، وتيسير تبادل المعرفة، وربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات المجتمع والدولة.
ويأتي إطلاق المنصة الرقمية للمكتبة المركزية ضمن مسار الهيئة نحو التحول الرقمي وبناء بيئة بحثية حديثة، بما يعزز من مكانة المعرفة العلمية، ويدعم الباحثين الليبيين، ويسهم في بناء مجتمع علمي رقمي قادر على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية الوطنية.