#مشاركات

📚 مشاركة ليبية في الورشة التدريبية الثانية حول مؤشرات جودة التعليم في الدول العربية
واصلت د. رندة عطية أبوفارس، عضو هيئة التدريس بالهيئة الليبية للبحث العلمي، والمستشار بمركز البحوث النفسية والتربوية، مشاركتها في سلسلة الورش التدريبية التي ينظمها المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم التابع لمنظمة اليونسكو حول التقرير الدوري لحالة جودة التعليم في الدول العربية 2025.
وشاركت د. أبوفارس في الورشة التدريبية الثانية من سلسلة الورش، بعنوان:
«المؤشرات التعليمية في الدول العربية»
والتي عُقدت يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2026 عن بُعد، وخصصت لمناقشة الفصل الثالث من التقرير، والمتعلق بالمؤشرات التعليمية في الدول العربية.
وتناولت الورشة مجموعة من المحاور المرتبطة بواقع النظم التعليمية العربية، شملت المشهد العام للتعليم، والأطر التشريعية لسياسات ونظم التعليم، ومدى تطبيق القوانين والتشريعات، والموارد المالية والبشرية والمادية المخصصة للتعليم، إلى جانب مؤشرات البيئة التعليمية والبنية التحتية.
كما ركزت الورشة على أهمية قراءة المؤشرات التعليمية باعتبارها أدوات تساعد على رصد الفجوات، وفهم التحديات، وتوجيه عملية التخطيط وصياغة السياسات التعليمية، بما يتيح الانتقال من مجرد قياس واقع التعليم إلى الاستفادة من البيانات والمؤشرات في تطوير النظم التعليمية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار اهتمام الهيئة الليبية للبحث العلمي بتعزيز حضور الباحثين الليبيين في البرامج والفعاليات العلمية والتدريبية الإقليمية والدولية، والاستفادة من الخبرات والمقاربات الدولية في قراءة واقع التعليم وتطوير السياسات والممارسات التعليمية في ليبيا.
ويُعد التقرير الدوري لحالة جودة التعليم في الدول العربية 2025 الإصدار الأول ضمن سلسلة تقارير دورية تصدر كل عامين، وتهدف إلى تقديم قراءة تحليلية لواقع جودة التعليم في الدول العربية، بالاستناد إلى مجموعة من المؤشرات التعليمية ذات الصلة بجودة النظم التعليمية.
وفي سياق متابعة هذه المشاركة العلمية، أعدّ المرصد الوطني النفسي التربوي بمركز البحوث النفسية والتربوية قراءة تحليلية لعدد من مؤشرات التقرير من منظور الواقع التعليمي الليبي، بالاستناد إلى البيانات الوطنية المتاحة، بهدف الانتقال من رصد المؤشرات إلى فهم الفجوات وتحديد الأسئلة التي تستحق البحث، وما يمكن أن تثيره من مسارات لتطوير السياسات التعليمية.