#مؤتمرات_علمية

انطلقت صباح اليوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026، بقاعة المؤتمرات في برج الحياة بالعاصمة طرابلس، أعمال المؤتمر العلمي “الملوثات البيئية وإدارة النفايات الخطرة في ليبيا.. الواقع والحلول”، تحت شعار “مقاربة الصحة الواحدة”، وذلك برعاية الهيئة الليبية للبحث العلمي، وبمشاركة واسعة من المسؤولين والأكاديميين والباحثين وممثلي المؤسسات الوطنية والمنظمات الإقليمية والدولية.
واستُهلت مراسم الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للقارئ علاء الدين سالم أبوصلاح، أعقبها عزف النشيد الوطني، ثم ألقت رئيس المؤتمر الدكتورة عائشة الجربوع كلمة أكدت خلالها أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي والبحثي لمواجهة التحديات البيئية، وتبني حلول مستدامة تنطلق من مفهوم الصحة الواحدة الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وتضمن برنامج الافتتاح عرضًا وثائقيًا عن الهيئة الليبية للبحث العلمي، تلاه عدد من الكلمات الرسمية، حيث ألقى الأستاذ الدكتور فيصل عبدالعظيم العبدلي، مدير عام الهيئة الليبية للبحث العلمي، كلمة أكد فيها أن البحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لدعم التنمية المستدامة، وإيجاد حلول علمية للتحديات البيئية التي تواجه ليبيا.
من جانبه، أكد الدكتور صالح الغول، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حرص الوزارة على دعم البحوث العلمية والمبادرات الوطنية الهادفة إلى حماية البيئة وتعزيز الصحة العامة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما شهدت الجلسة عرضًا وثائقيًا عن المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أعقبه كلمة مدير عام المركز الأستاذ الفيتوري عيسى الفيتوري، الذي استعرض جهود المركز في إدارة المخاطر البيئية وتعزيز الجاهزية الوطنية للتعامل مع الطوارئ والأزمات.
وتواصل برنامج الافتتاح بكلمات لكل من رئيس الهيئة العربية للطاقة الذرية الأستاذ الدكتور سالم الحامدي، والأستاذ أسامة الغاوي ممثل مؤسسة الطاقة الذرية، حيث أكد المتحدثون أهمية تعزيز التعاون العلمي والإقليمي في مجالات الإدارة الآمنة للنفايات الخطرة، والاستفادة من التقنيات الحديثة لحماية البيئة والحد من آثار الملوثات.
كما ألقت الدكتورة صوفي كيمخدره، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، كلمة أكدت فيها استمرار دعم البرنامج للمبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الإدارة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة، فيما شدد رئيس المجلس الأعلى للدولة الأستاذ الدكتور محمد تكالة على أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات البيئية، ودعم البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية للتنمية وصنع القرار.
وتخللت مراسم الافتتاح عروض وثائقية لكل من الشركة الليبية للحديد والصلب والهيئة العربية للطاقة الذرية، أعقبها افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي ضم عددًا من الأجنحة العلمية والتعريفية، بحضور كبار الضيوف والمشاركين.
وعقب استراحة قصيرة، انطلقت الجلسات العلمية للمؤتمر، حيث قُدمت ونوقشت مجموعة من الأوراق البحثية المتخصصة في مجالات التلوث البيئي، وإدارة النفايات الخطرة، ومفاهيم الصحة الواحدة، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء من داخل ليبيا وخارجها، على أن تتواصل أعمال المؤتمر وفق البرنامج العلمي المعتمد لاستكمال جلسات اليوم الأول.