لقاءات: تشاورية / تنسيقية / علمية.
الإثنين الموافق: 09 / 03 / 2026،
سُعـِـدت إدارة العلاقات العلمية والثقافية ــ (مديراً ورؤساء أقسام) ــ ظهر اليوم بالجلوس والحِوار والتشاور للتنسيق مع السادة:
الأستاذ الدكتور / فتحي أمحمد المنصوري.
مستشار الأمين العام لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية.
الأستاذ الدكتور / حسين سالم مرجين. المستشار العلمي لمدير عام الهيئة
رئيس فريق التعاون والتواصل مع المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والإجتماعي.
ومن جانب إدارة العلاقات العلمية والثقافية:
السيد الدكتور / إبراهيم عبدالرحمن الزوي / مدير الإدارة.
السيد الدكتور / مختار محمد أبو شعّالة / رئيس قسم الجمعيات العلمية.
السيد الدكتور / محمد أحمد صالح / رئيس قسم الشؤون الثقافية / منسق ومقرر عن الهيئة بالمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.
يُقال: غيضٌ من فيض.
غيض؛ بدأناه من قسم الجمعيات العلمية بنقلة نوعية نحو التحول الرقمي والحوكمة بالتوازي مع معايير الجودة،
في هذه المرحلة من التطور في أداء عمل الإدارة تشرفنا بهذا اللقاء الذي ارتكز على التقدير والاحترام المُتبادل وطرح الآراء القيمة والرصينة حيث قام السيد الدكتور / فتحي المنصوري بإعطاء فكرة موجزة عن مهام ودور اتحاد مجالس البحث العلمي العربية وما يُمكن أن يُقدمه الأتحاد للهيئة والإدارة والجمعيات العلمية التي يُشرف عليها ويُتابعها قسم الجمعيات، وكذلك أعطاء الدكتور / المنصوري فكرة عن البرامج والأبحاث التي يقوم الاتحاد بدعمها وعن المنهجية والسُبل التي يُمكن أن تتبعها إدارة العلاقات وقسم الجمعيات العلمية فيما يخص توجيه ودعوة الجمعيات العلمية النشطة لتقديم مقترحات أبحاثها لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية ليتم تبنِـيـِّـها ودعمها وفق الآلية والسياق الذي يتبعه الإتحاد.
كذلك فقد كان للسيد الدكتور / حسين مرجين عدة مداخلات بين الحين والأخر موجهاً ومُعلقًا على بعض النقاط التي يستوجب الوقوف عندها خصوصًا ما يتعلق بالجودة والحوكمة والشفافية، وأيضاً تأكيدهُ على زيادة التنسيق لعقد اللقاء المُرتقب بين الهيئة مُمثلة في إدارة العلاقات العلمية والثقافية وبين المجلس الوطني للتطوير الإقتصادي والاجتماعي والمزمع أن يكون بعد شهر رمضان.
من جانبهِ وفي هذا اللقاء تحدث كلاً من السيد / مدير الإدارة والسيد / رئيس قسم الجمعيات العلمية حول عدة مواضيع أبرزها:
الخطوات التي تم اتخاذها نحو التحول الرقمي والحوكمة شملت:
* قيام رئيس قسم الجمعيات العلمية بعرض ما تم إنجازهُ خلال الفترة الماضية من تحديث لنماذج إشهار الجمعيات بما يتوافق مع المُتغيرات والتحول الرقمي حيث بلغ عدد النماذج المستحدثة قُرابة (13) نموذجًا.
* عرض للنِّظام الأساسي المُستحدث لعمل الجمعيات العلمية بموجب القرار (1714 / 2025).
* إحاطة عن اجتماعات لجنة إعداد ميثاق القيم والسلوك المهني للجمعيات العلمية الذي سيتضمن ضوابط ومعايير الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.
* إطـِّـلاع المجتمعون المباشر على منظومة أرشيف الجمعيات العلمية وإمكانية الولوج للمنظومة والبحث عن المستندات والبيانات المتعلقة بالجمعيات العلمية ومواعيد استحقاقاتها الانتخابية ومناشطها.
أمـّـا الفيضُ:
فهو ما تسعى إليه إدارة العلاقات العلمية بأقسامها المختلفة في قادم الأيام من برامج وخطط لتقديم كُل ما هو حسنٌ وجديد بما يواكب التحول الرقمي والحوكمة والتنمية المستدامة خصوصًا بعد التوافق في رؤى بين الإدارة واستراتيجيها المُستهدفة وما تفضل به السيد الدكتور / فتحي المنصوري (إسماً وصفةً) بالإضافة لوضع آلية يُوظف من خلالها تواجد ليبيا ضمن أتحاد مجالس البحث العلمي العربية واغتنام الفرص التي يُوفرها الإتحاد لدعم وتشجيع الأبحاث العلمية الرصينة ستبدأ بإحاطة الجمعيات العلمية لإمكانية تبني مشاريعهم البحثية في التخصصات المختلفة والاستفادة مما يُقدمه الأتحاد إما بالدعم المُباشر أو ربط الجمعيات العلمية بالمنظمات الأقليمية التي تتبع جامعة الدول العربية أو المنظمات الدولية التي تتخذ من بعض عواصم الدول العربية مقرات لفروعها بالمنطقة. هذه الخطوة من شأنها تعزيز أواصر التعاون العلمي المشترك مع أتحاد مجالس البحث العلمي العربية من جهة، ومن جهةٍ أخرى فتح آفاق للجمعيات العلمية لخلق علاقة إقليمية ودولية وثيقة للتعاون العلمي، وهذا بدورهِ ينعكس إيجابًا على الحضور والتواجد العلمي والبحثي الليبي بتلك المنظمات.
الشكر كل الشكر للسيد الدكتور / فتحي
المنصوري، والدكتور / حسين مرجين، اللذان لم يُخفيا إعجابهما بما قامت به إدارة العلاقات العلمية والثقافية وقسم الجمعيات العلمية وعلى كرمهما لإتاحة هذه الفرصة والمساحة لتبادل الآراء ووجهات النظر من أجل الارتقاء بالبحث العلمي من خلال فرص التواصل والتعاون العلمي المُثمر للجمعيات العلمية بكافة تخصصاتها.
غاية العلمِ الخير … ونحن نسعى للمساهمة في تطوير هذه المؤسسة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا … بالعلم نبني طريقًا للأفضل.
بقلم: د: إبراهيم عبدالرحمن الزوي
مدير إدارة العلاقات العلمية والثقافية.
قسم الإعلام بالهيئة الليبية للبحث العلمي.





الهيئة الليبية للبحث العلمي