مركز البحوث الاجتماعية ودراسات السياسيات المعمقة

مركز البحوث الاجتماعية ودراسات السياسيات المعمقة 

الموقع الجغرافي : مدينة الزاوية                  

تمّ إنشاء مركز البحوث الاجتماعية ودراسات السياسيات المعمقة، وفق القرار رقم (1266) لسنة 2022م، وهو أحد المراكز البحثية التابعة للهيئة الليبية للبحث العلمي، مقره مدينة الزاوية، ويتمتع بالشخصية الاعتبارية، والذمة المالية المستقلة.

يهتم المركز بالخبراء والمختصين، والمهتمين بالبحث العلمي؛ من أجل بناء القدرات المهنية الوطنية، والمشاركة في التنمية، عن طريق دراسة وتحليل أبرز المشكلات والقضايا ذات العلاقة، والمساعدة على تحسين الخطط والبرامج الوطنية، والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية؛ من أجل رفع الوعي العام بهذه القضايا.

الرؤية:

  المساهمة في خلق بيئة مشجعة للبحث العلمي، وتطوير التقنيات البحثية، والانطلاق من الثوابت العلمية والفكرية، لمواجهة التحديات وفق رؤيا إستراتيجية، تكون داعمةً للمسارات العلميّة، ولصانعي القرار، ومؤسسات الدولة العامة والخاصة.

الرسالة:

صياغة الإستراتيجيات، والمساهمة في بناء الكوادر البشرية، القادرة على فهم الحاضر، واستشراف المستقبل، وتأكيد المبادئ الرئيسة للدراسات والبحوث العلمية، من خلال العمل البحثي، والأكاديمي، والندوات، وورش العمل، والمؤتمرات، والصالونات الثقافية، والعمل على تأسيس قاعدة بيانات علمية متقدمة، وتقديم الخدمات الاستشارية، التي تلبي متطلبات التنمية، والتقدم، واحترام مبادئ حقوق الإنسان.

يهدف المركز إلى القيام بالمهام التالية:

  • إعداد الدراسات والبحوث العلمية الشاملة، حول الأحداث، والقضايا الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية كافة.
  • تنظيم الندوات وورش العمل والدورات التدريبية، والمحاضرات التثقيفية.
  • نشر وإنجاح برنامج التنمية البشرية، وتوجيه البحوث والدراسات لخدمة تنمية المجتمع، وصياغة مقترحات، ورؤى علمية حول المخاطر، والتحديات المستقبلية.
  • إجراء استطلاعات رأي منظمة، ومنتظمة و دورية تجاه القضايا الرئيسة، والمركزية المراد اتخاذ رأي ما تجاهها.
  • العمل على إعداد دراسات ذات طابع استشرافي مستقبلي، تنطلق من معطيات وحيثيات الواقع، وتحاول التنبؤ، والاستعداد للمستقبل.
  • مد جسور التواصل والتعاون بين مختلف المؤسسات العلمية والخدمية.
  • الاستفادة من الباحثين، والأكاديميين، وأساتذة الجامعات، والمحاضرين، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، والاستفادة منها.